رسالة حفيد عمر المختار المشير حفتر للأمة العربية : علينا الإصطفاف جميعا فى وجه أردوغان المعتوه و رسالته للشعب الليبي عليكم الوقوف إلى جانب قواتكم المسلحة و رجالها الأشاوس و نبذ الخلافات الداخلية ( فيديو )
فى كلمة المشير قائد الجيش الليبي خليفة حفتر يُعلن التعبئة العامة و يُطلق النفير ضد تدخلات أردوغان الذى وصفه بالأهبل
حيث وجه كلمته للشعب الليبي قائلاً :
نٌحيي فيكم ثقتكم الغالية فى جيش الوطن و إيمانكم المٌطلق حتى اليقين بأنه لا خلاص للوطن من الاإرهابيين و الخونة و العملاء الفاسدين و لا نهاية بالعبث بمصير البلد و مقدراتها و لا سيادة للشعب الليبي فوق أرضه و لا إستعادة العزة و الكرامةو لا نهاية للذل و لا إستقرار ولا عمار للأرض إلا بإنتصار جيشكم إنتصاراً ساحقاً على الإرهاب و على من باعوا الشرف و فقدوا الرجولة و تفاخروا بالتنازل عن الوطن لمن نكّل بأجسادنا قروناً طويلة ..
ثم واصل كلمته :
أيها الليبيون فى كل مكان :
لم يعد تحرير طرابلس محل شك بعد أن إستنزف الأرهاب منذ الرابع من إبريل كل طاقات البلد فقد أعلنا ساعة الصفر للإكتساح على أن نفوز بالنصر و لكن المعركة اليوم يشتد سعيرها و يتأجج لهيبها لتصبح حرباً ضروستً فى مواجة مستعمر غاشم يرى فى ليبيا إرثاً تاريخياًو أنها أرضاً بلا شعب و يحشد قواته لغزونا و إحتلال أرضنا و إستعباد شعبنا من جديد ..
و من هنا نعلن المواجهه و قبول التحدى و الإصطفاف و نبدذ الخلافات الداخلية فيما بيننا .
و علينا جميعاً حمل السلاح عسكريين و مدنيين رجال و نساء و إطفال فأرضنا هى عرضنا و رويناها بدمائنا و على كل ليبي حر يعتز بوطنيته و إنتمائه لهذه الأرض الطاهرة الشريفة و يعتز بجهاد أجداده فيها و من أجلها و يؤمن بأن الوطن دونه الروح عليه الإصطفاف إلى جانب جيشه الوطنى و قواتنا المسلحة و جنودها الأشاوس و نقف للدو بالمرصاد ..
ووجه رسالة للشعب التركى الصديق :
على الشعب التركى الصديق و الذى تربطنا به روابط الإسلام أن ينتفض ضد هذا المعتوه و الذى يشعل النار فى شعوب المنطقة ..
ثم وجه فى نهاية كلمته رسالة للشعوب العربية :
نوجه خطابنا لكل الأمة العربية و شعوبها و جيوشهاو شبابها فإن هذا المعتوه يستهدف الهوية العربية من مغربها لمشرقها رودا عليه ما يستحق من إهانة و إستعدوا لصناعة التاريخ من جديد ولقنوه درساً عبرة للبغاة و الطغاة …
و نطميئن شعبنا على ثقتنا من النصر و دحر الإرهاب و يعود الوطن لأهله و يزول العدو خائب الرجا و يجر أذيال الخيبة و العار.
