شعب مصر

الولايات المتحدة تشرح أسباب إغتيالها لقاسم سُليماني فى بيان أصدره البنتاجون : ستواصل الولايات المتحدة إتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية مواطنيها ومصالحها في أنحاء العالم

الولايات المتحدة تشرح أسباب إغتيالها لقاسم سُليماني فى بيان أصدره البنتاجون : ستواصل الولايات المتحدة إتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية مواطنيها ومصالحها في أنحاء العالم

 الولايات المتحدة تشرح أسباب إغتيالها لقاسم سُليماني فى بيان أصدره البنتاجون :
 “إتخذ الجيش الأمريكي قراراً دفاعيا حاسماً و هو قتل قاسم سليمان بتوجيه من الرئيس لحماية الأفراد الأمريكيين في الخارج و تهدف هذه الضربة إلى ردع أي خطط إيرانية لشن هجمات في المستقبل و ستواصل الولايات المتحدة إتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية مواطنيها ومصالحها في أنحاء العالم ” .
و أوضح البيان أن سليماني نسّق هجمات استهدفت قواعد
التحالف الدولي في العراق على مدى الشهور القليلة الماضية ووافق على مهاجمة السفارة الأمريكية في بغداد .


و أشار بيان البنتاجون إلى أن سليمانى كان قد أعطى الضوء الأخضر للهجمات التي قام أنصار الحشد الشعبي بتنفيذها على السفارة الأمريكية في بغداد وعناصر فيلق القدس مسئولون عن مقتل المئات من أفراد القوات الأمريكية وقوات التحالف ، موضحا أن تلك الميليشيات الإيرانية كانت قد شنت هجمات على قواعد التحالف في العراق على مدى الأشهر القليلة الماضية هذا و كان مسؤولون أمريكيون قد ذكروا أن سليماني قتًل بضربة نُفذت بطائرة مسيرة في بغداد.

و لكن من هو قاسم سليماني فى نقاط :

  •   اسم سليمان لصيقا بدوائر ميليشيات الإرهاب في عدد من دول العالم  في عام 1979،  تم إسناد أدوار سياسية أخرى إليه ، مثل سحق عدد من التظاهرات السلمية في إيران ، وتنفيذ اغتيالات ضدد معارضين إيران يين في الخارج.
  •      انضم الجنرال سليماني الذي كان آنذاك شابا ينحدر من عائلة فقيرة في جنوب شرق إيران ، إلى الحرس الثوري، قبل أن يقاتل في الحرب العراقية ال إيران ية خلال الثمانينيات، وفي 1998 برز اسمه بشكل أكبر، حين جرى تعيينه قائدا لفيلق القدس.
  •      كان مسئولا عن “عمليات إيران السرية في الخارج”، مما جعله يتمتع بنفوذ دبلوماسي أكثر من وزير الخارجية جواد ظريف.  طموحاته كانت كبيرة، إذ كان يستهدف كذلك دولا في آسيا وأمريكا اللاتينية”.
  •     رأس حربة إيران “، حيث امتدت أصابعه إلى جبهات عدة بهدف العمل على تعزيز نفوذ طهران في دول عربية عدة، تشمل العراق وسوريا واليمن ولبنان.

 و كانت نيكي هيلي السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة قد علّقت على إغتيال سليمانى بقولها :     ” إن موت سليماني ينبغي أن يلقى إشادة من جميع الساعين للسلام والعدالة ” .

Exit mobile version